الدكتور ” علي مصطفي مشرفه “

ولد في عام 1898  في حي المظلوم  بمدينه دمياط .

ولد في عائله ثريه التي تكونت من :-

الاب – مصطفي عطيه مشرفه كان احد اثرياء دمياط في وقتها بجانب كان  يعتبر احد اهم رجال الدين حينها .
الاخوه – كان للدكتور على مصطفى مشرفة
 *أخت تليه في السن وهى السيدة نفيسة تزوجت من محمد بك الجندي وكان له ثلاث أخوة رجال هم:

*الدكتور مصطفى كان استاذ للغة الإنجليزية في كلية الآداب جامعة القاهرة.

*الدكتور عطية كان مديرا لمكتبة جامعة القاهرة.

*اللواء حسن مشرفة وكان مديرا للمرور.

التحق بمدرسه “احمد الكتبي” وكان من الاوائل علي المدرسه دائما
ثم سرعان ما التحلق بمدرسه “العباسيه الثانويه” في الاسكندريه
ونظرا لتفوقه الدراسي ونبوغ عقله التفكيري قد انهي قسمين لثانويه العامه وقتها وهما “الكفاءه” و “البكالوريا”
وقد رشحه مجموعه وتفوقه الي الالتحاق باي كليه علميه يختارها
ولكن،احب ان يلتحلق بالكليه الملكيه عام 1920
ثم اختارته وزاره التعليم وقتها بان يترأس البعثه الخارجيه التي ستكون علي نفقه الدوله.
بدأت أبحاث الدكتور “على مشرفة” تأخذ مكانها في الدوريات العلمية وعمره لم يتجاوز خمسة عشر عامًا

ففي الجامعة الملكية بلندن King’s College،

 نشر له أول خمسة أبحاث حول النظرية الكمية التي نال من أجلها درجتي ” Ph.D دكتوراه الفلسفة”،

و” Dsc دكتوراه العلوم”،

دارت أبحاث الدكتور “مشرفة”  حول تطبيقه الشروط الكمية بصورة معدلة تسمح بإيجاد تفسير لظاهرتي شتارك وزيمان.+

وكذلك كان الدكتور مشرفة
*أول من قام ببحوث علمية حول إيجاد مقياس للفراغ؛ حيث كانت هندسة الفراغ المبنية على نظرية “أينشين” تتعرض فقط لحركة الجسيم المتحرك في مجال الجاذبية. ولقد أضاف نظريات جديدة في تفسير الإشعاع الصادر من الشمس؛ إلا أن نظرية الدكتور مشرفة في الإشعاع والسرعة عدت من أهم نظرياته وسببًا في شهرته وعالميته؛ حيث أثبت الدكتور مشرفة أن المادة إشعاع في أصلها، ويمكن اعتبارهما صورتين لشيء واحد يتحول إحداهما للآخر، ولقد مهدت هذه النظرية العالم ليحول المواد الذرية إلى إشعاعات.

كان الدكتور “على” أحد القلائل الذين عرفوا سر تفتت الذرة وأحد العلماء الذين حاربوا استخدامها في الحرب بل كان أول من أضاف فكرة جديدة وهي أن الأيدروجين يمكن أن تصنع منه مثل هذه القنبلة، إلا أنه لم يكن يتمنى أن تصنع القنبلة الأيدروجينية، وهو ما حدث بعد وفاته بسنوات في الولايات المتحدة وروسيا.

تقدر أبحاث الدكتور “على مشرفة” المتميزة في نظريات الكم، الذرة والإشعاع، الميكانيكا والديناميكا بنحو خمسة عشر بحثًا، وقد بلغت مسودات أبحاثه العلمية قبل وفاته إلى نحو مائتين، ولعل الدكتور كان ينوي جمعها ليحصل بها على جائزة نوبل في العلوم الرياضية.

في تلك الاوقات التي شهدها العالم من تطورات،شهدت كليه العلوم في مصر بشهره عاليه علي الصعيد الدولي لما كان يدرسه الدكتور مشرفه.


ومع التطور التعليمي للكليه جاراها التقدم الفكري ايضا
فكان اول من دافع عن “سميره موسي” التي سنتكلم عنها في وقت لاحق
وقرر ان يستقيل من منصبه اذا لم يتم تعيينها كاول معيده في تاريخ مصر في هيئه معلمين كليه العلوم .
واصبحت “موسي” بعد ذلك عالمه ذره كبيره التي وافتها المنيه عام 1952 ..وطبعا كلنا عرفين مين اللي اغتالها،ما علينا !
*اهتم الدكتور بترجمه الكتب من اللغه الانجليزيه الي اللغه الام
لمعرفه ما قاله قدمائنا العرب .
وانشأ مكتبه خاصه بالترجمه في كليه العلوم حينها
كان مشرفه ايضا نابغا في كثير من ملاهي الحياه مثل الموسيقي والعزف وغيرهم ..ولكن سيقتصر حديثنا علي مجالات العلم فقط.
وحين تم افتتاح جامعة القاهرة عام 1925،ثم اصبح عميد الكليه عام 1936،عمل بها أستاذا مشاركا فى الرياضيات التطبيقية فى كلية العلوم لأنه كان تحت سن الـ 30    الحد الأدنى للسن المطلوب لتحقيق وظيفة أستاذ-، ثم منح درجة “أستاذ” عام 1926 “رغم اعتراض قانون الجامعة على منحه اللقب لمن دون الثلاثين”.
               —< ولوعه بنظريات أينشتاين >—
كان الدكتور اكثر الناس اشتياقا للعلم وحبهم في نظريات عبقري الزمان البرت اينشتاين+..
بالاضافه ايضا انه درس معادلات ماكسويل+
 وراسل اينشتاين من اجل افكار حول القنبله الذريه وتقنيتها
– نشر مشرفة 25 ورقة أصلية في المجلات العلمية حول نظرية الكم، ونظرية النسبية+، والعلاقة بين الإشعاع والمادة. ونشر حوالي 12 كتابًا علميًا حول النسبية والرياضيات؛ وتم ترجمة كتبه

نُشر بواسطة Mohamed Sami

Civil Eng..

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ